نشاطات المجلس الدستوري


angola

من 9  إلى 13 جوان 2019

شارك وفد عن المجلس الدستوري يتكون من عضوين (02) ومدير دراسات وبحث بالمجلس في المؤتمر الخامس لهيئات الرقابة الدستورية الافريقية الذي انعقد بلواندا (أنغولا) في الفترة من 9 الى 13 جوان 2019.

وقد حضر هذا المؤتمر ممثلون عن الاتحاد الافريقي (المفوضية المكلف بالشؤون السياسية)، ولجنة البندقية التابعة للمجلس الأوروبي، والمحكمة الدستورية التركية، والمجموعات الإقليمية التي تعنى بالقضاء الدستوري، على غرار اتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية، أي بحضور 124 مشاركا.

كما حضر حفل الافتتاح رئيس جمهورية أنغولا السيد "جو لورونسو"، الذي ألقى خطابا بالمناسبة.

 

  وفضلا عن المسائل التي ناقشها مكتب المؤتمر لاسيما المتعلقة بعرض التقرير عن النشاطات، وبرنامج العمل المستقبلي، والعضويات   الجديدة (ارتفع عدد البلدان الأعضاء بذلك الى 45 +03 بلدان مراقبة) ...، تضمن جدول أعمال المؤتمر أيضا تنظيم ملتقى علميا حول موضوع "هيئات الرقابة الدستورية بصفتها ضامنة لاحترام الدستور والحقوق والحريات الأساسية".

  وبهذه المناسبة، قدم وفد المجلس الدستوري، مداخلة (كان قد أعدها رئيس المجلس الدستوري، الذي تعذر عليه حضور المؤتمر، لارتباطاته   المهنية)، بعنوان" دور المجلس الدستوري في حماية الحقوق الأساسية)، وفيما يلي بعض مقتطفات المداخلة:

 "أخذ الدستور الجزائري بعين الاعتبار كل التعهدات الدولية للجمهورية الجزائرية جراء مصادقتها على الاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية  لحقوق الانسان وكذا التطور الحاصل في مجال حماية وترقية الحقوق والحريات الأساسية للإنسان عموما عبر العالم، وخصص بالنتيجة فصلا كاملا للحقوق والحريات تضّمن 42 مادة أي ما يقارب 20% من مجموع مواد الدستور".

  وفيما يخص آثار دسترة الحقوق والحريات الأساسية على دور المجلس الدستوري في مجال ضمانها، ورد ما يلي: "يتبين أن مجموع الحقوق والحريات الأساسية للمواطن أضحى ضمن ما يعرف ب "الكتلة الدستورية" التي يتعين على السلطتين التنفيذية والتشريعية مراعاتها في كل الظروف عند إعداد القوانين والمصادقة عليها".

  "ولا يتولى المجلس الدستوري وظيفة السهر على احترام السلطة التشريعية عند مصادقتها على القوانين لأحكام الدستور فحسب، أي القواعد التي ينص عليها الدستور صراحة، بل يتعداها إلى إلزام السلطة المذكورة بمراعاة واحترام المبادئ الدستورية وهو يتمتع بحرية تامة في اكتشاف هذه المبادئ ومن ثمة تكريسها."

 

 

 

1| 2