يجمع المبنى الذي شيد وفق الطراز المعماري العربي الإسلامي، بلمسة عصرية، بين عامل الإنسحام والتناسق وبين الطابع الوظيفي والعملي للمساحات المتكونة منها. كما أن عناصر الزخرفة والنحت، والمواد المستعملة، والباحات ذات الأشكال المتشابهة ولكنها متميزة فيما بينها في زخرفتها، وتلبيس أراضيها وجدرانها، تبين جليا مدى عمق تاريخ الجزائر العميق، وتجعل من هذا المبنى ليس فقط فضاء للقضاء الدستوري وإنما تعبيرا حيا عن قيمنا الحضارية الأصيلة.

 الأماكن الرئيسية، رونق وجمال

إن قاعة مداولات المجلس الدستوري، وقاعة المحادثات، وقاعة المؤتمرات بسعة 264 مقعدا، والمكتبة بطاقة إستيعاب قدرها 35.000 عنوانا، وفضاء القضاء الدستوري، والقبة الكبرى المزينة بنحت جميل على الجبس، والباحات الخمس، وفضاءات أخرى تربطنا بتاريخنا العريق، كلها أماكن تزاوج في إنسجام تام بين التقاليد والحداثة. 

 

 

 

 

الواجهة الخارجية

هندسة معمارية عربية إسلامية بلمسة عصرية

 
 
 
(التهيئة الخارجية (من جهة الواجهة

 تمت تهيئة فناء أمام مدخل المبنى، وأحواض مائية مستطيلة الشكل على طول المبنى. كما تمت تهيئة ممرات للراجلين ومساحات معشوشبة غرست فيها أشجار نخيل، حول مسطحات مائية، مما أضفى على هذه الجهة من المبنى جمالا فريدا يتميز بخصوصياته المادية والنباتية والمائية.

المزيد <<