3/  بيانات وأرقام خاصة بمقر المجلس الدستوري الجديد

 بناية في مستوى طموحات المجلس الدستوري  

 موقع في غاية الامتياز

 يقع المقر الجديد للمجلس الدستوري في أعالي مدينة الجزائر ، بحي الأبيار. يحده مقر وزارة المجاهدين

شمالا، و نهج 11 ديسمبر  جنوبا ،  والمدرسة العليا للقضاء ومقر المحكمة العليا الذي يأوي  في ذات

 الوقت 1960 مقر مجلس الدولة  ، شرقا .وتبعد عنه جامعة الحقوق بمئات أمتار فقط.

                                  أجنحته الرئيسية، رونق و جمال،

  إن قاعة مداولات المجلس الدستوري، وقاعة المحادثات، وقاعة المؤتمرات بسعة  264 مقعدا،  والمكتبة

   بسعة استيعاب قدرها 000 35 عنوانا،  وفضاء القضاء الدستوري ، والقبة الكبرى المزينة  بنحت جميل

   على الجبس، والباحات الخمسة، وغيرها من الفضاءات  الأخرى التي تربطنا بتاريخنا العريق،  كلها

            أماكن تزاوج بين التقاليد والحداثة، وتتعانق في انسجام تام .

 

             أرقام عن أرضية بناء المقر

                              تبلغ المساحة الإجمالية للأرضية 349 22 مترا مربعا.

                                      تبلغ المساحة المبنيّة 416 3 مترا مربعا.

                                      بني المقر على خمس طوابق و طابق سفلي ، و يضم 90 مكتبا .

                                      نظام البناء من نوع الهيكل المثبت ذاتيا يقوم على عرائض وأعمدة وجدران من قضبان الدعم الخراسانية.

 

الواجهة الخارجية

هندسة معمارية عربية إسلامية

بلمسة عصرية.

     
 

 

 

 التهيئة الخارجية

( من جهة الواجهة )

    تمت تهيئة فناء أمام مدخل البناية، وأحواض مائية مستطيلة

    الشكل على طول المبنى .كما تمت تهيئة ممرات للراجلين

    ومساحات معشوشبة غرست فيها أشجار نخيل، حول مسطحات

    مائية، مما أضفى على هذه الجهة من المبنى جمالا فريدا يتميز

    بخصوصيات مادية و نباتية و مائية . 

 
 

التهيئة الخارجية

( من جهة الغابة )

كان الجدار الساند الفاصل بين مقر المجلس  الدستوري وإحدى مصالح

 وزارة العدل محل معالجة دقيقة، و نظرة تصميمية مجددة . فهو يجمع بين

 وظيفته في تثبيت المنحدر، و ميزته الجمالية، مع مراعاة المحيط .

 

 
 
   
 

 

 

الباحات ، فضاءات تجمع الجزائري  بتاريخه  و ثقافته

 إن تصميم الباحات يقوم على مفاهيم الهندسة المنطوية نحو الداخل

 التي تشتهر بها الهندسة المعمارية في بلدان البحر الأبيض المتوسط ،

 وحي القصبة في الجزائر العاصمة على وجه الخصوص . وقد زينت

 أرض كل باحة برخام مختلف الألوان والأشكال والرسومات.

 فأشعة الشمس التي تخرق زجاج القبة في أوقات مختلفة من النهار،

تضفي بريقا لامعا على الزليج المصنوع يدويا  الذي يكسو  الجدران.

                                                                    

 

 

 

القبة ، آية في الرونق والجمال

 تعلو القبة فوق البناية مثل التاج ، قبّة يبلغ قطرها 13 م ويصل ارتفاعها إلى 12 م .

و بالنظر إلى شكلها و أحجامها ووظيفتها، فقد زينت بشكل جميل يسرّ الناظرين،

 ويجمع بين الأصالة والمعاصرة مثلما تجليه النجمة ذات الفروع الثمانية وقاعدته

  الاسطوانية الموجودة في مركز القبة .

 

 

                                                              

 قاعة المداولات، مبعث الاجتهاد المجلس الدستوري الجزائري

تعتبر  قاعة المداولات فضاء من الفضاءات الرئيسية للمجلس

الدستوري، وتتميّزبكون مواد تزيينها  ذات نوعية خاصة تم

انتقاؤها بشكل مدروس . فاستخدام الرخام المصقول الأخضر

 والأبيض لتلبيس الأرض ، والزليج لتزيين الجدران ، و نقش

 السقف بالجبس بأشكال رائعة ، تبرز بوضوح مدى الحرص

على  ضرورة إضفاء الوقار والمهابة اللازمين على مثل هذا المكان.

 

                                                        

 

المكتبة ، مكان مميز للتفكير والبحث وهمزة وصل مع الجامعة

تتربع المكتبة التي صممت على شكل بتلة، ويسهل التعرف عليها بحكم مقاييسها، على مساحة قدرها 400 م² ، و تتشكل من

 طابقين، يتوسطهما درج مغطى بقبة من زجاج . وعلى غرار الفضاءات الأخرى الفاخرة داخل المقر، كان سقف المكتبة الذي

 نحت بالجبس، واسطوانة القبة المصنوعة من الزجاج، محل عناية خاصة جسدتها روائع فن الخط العربي الجميل .

 

 

   تعدّ المكتبة التي أدارت ظهرها لشارع 11 ديسمبر

   وضوضائه  مفضلة الإطلالة على الغابة ، أحد أبرز

   الفضاءات في مقرالمجلس الدستوري الجديد . ومما

   لا ريب فيه أن أعضاء المجلس الدستوري وموظفيه

   والأساتذة والباحثين والمختصين في القانون  والطلبة

   الذين لا يتوانون في التردد عليها مستقبلا، سوف

   يجدون في هذا المكان المميّز، كل وسائل الراحة

    للعمل  في جو يسوده الهدوء والسكينة .

 
 
 


 

قاعة المحاضرات، مكان مفضل للقاءات العلمية و النقاش الثري

تضم هذه القاعة 264 مقعدا ، وقد جهزت بأحدث الوسائل ، خاصة وسائل

الترجمة الفورية، مما يجعلها، في المستقبل، فضاء مميزا لتنظيم التظاهرات

الثقافية والعلمية، ومنبرا مفضلا للنقاشات المثمرة، وهو ما يتيح للمجلس

الدستوري فرصة تطوير كل نشاط من شأنه أن يساهم بفعالية في بروز

 ثقافة دستورية في الجزائر.